عادت الأزمة التونسية الليبية إلى السطح مجددا، بعد تلك التي سبقتها أثناء وقوع مشادات كلامية ما بين وزير الإعلام الليبي في حكومة طبرق ووزير الخارجية التونسي، عقب قرار الحكومة التونسية اعتماد سفيرين لها في ليبيا، ليكون مقتل الصحفيين التونسيين اللذين تم اختطافهما في أجدابيا قبل أن يطلق سراحهما، ثم يعاد اختطافهما مجددا، من قبل جماعات يقال إنها متشددة، الفتيل الذي أعاد الأزمة ما بين البلدين، في تبادل للاتهامات على مختلف القنوات الإعلامية. فسر المحلل السياسي الناصر خشيني، في تصريح لـ”الخبر”، رد فعل التونسيين بالقول “عندما جاء أكثر من مليون ليبي إلى تونس، تعاملت الجماهير التونسي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال