كشفت الصحفية، ديما خطيب، المقيمة في فنزويلا، عن تفاصيل جديدة حول عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من قبل الجيش الأمريكي. وحسب الصحفية المتعاونة مع شبكة "الجزيرة" القطرية، فإن العملية العسكرية تمت بسرعة مذهلة، فلم تدم أكثر من ساعتين.
واستنادا إلى ما أوردته ديما خطيب، في صفحتها في فايسبوك، اليوم، فإن مادورو لم يكن بالقصر الرئاسي "ميرافلورس" أو إقامة الرؤساء "لاكازونا"، بل بقاعدة عسكرية وسط العاصمة، كاراكاس.
والمذهل، وفق ما نقلته الصحفية، التي تحمل الجنسية الفنزويلية، فإن مادورو وزوجته كانا داخل غرفة محصنة، وأضافت أن الرئيس الفنزويلي كان تحت حماية قوات خاصة كوبية، تم اختراقها من قبل المخابرات الأمريكية.
وعلقت الصحفية بخصوص موقف الجيش الفنزويلي، قائلة: "ليس واضحا تماما موقف الجيش الفنزويلي الحقيقي من اعتقال مادورو وزوجته. كل شيء يسير بهدوء مريب للغاية".
وأضافت في هذا السياق: "هل تم التوصل إلى اتفاق مع الجيش الفنزويلي، يسمح بموجبه باقتلاع مادورو وزوجته وحدهما، ويمنح ترامب ما يريده بعد الهجوم فيما يتعلق بالنفط مع بقاء النظام؟ مستغرب هذا الشيء لكن هذه أيام العجائب! وهل هناك خطة لاستبدال النظام لاحقا؟".
واختطف مادورو وزوجته، فجر أمس، من قبل قوات خاصة أمريكية، واقتيد إلى نيويورك، حيث وُجهت له تهم ثقيلة. ولم يخف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الدافع الرئيسي لهذه العملية هو الاستحواذ على النفط الفنزويلي.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال