العالم

ماذا يحدث في سوريا؟

الجيش السوري يتوعد مليشيات "قسد" ويدعو سكان حلب للابتعاد عن مواقعها.

  • 1966
  • 1:24 دقيقة
الصورة: وكالات
الصورة: وكالات

قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، إن كافة مواقع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" العسكرية في أحياء بحلب هي هدف مشروع للجيش، وذلك بعد تجدد قصف مليشيات "قسد" لأحياء سكنية والاشتباكات بين الطرفين.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش، اليوم الأربعاء، أن كافة: "مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري، وذلك بعد التصعيد الكبير للمليشيات باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابه العديد من المجازر بحق المدنيين".

وقوات "قسد"، هي تحالف عسكري يضم فصائل كردية وعربية ومسيحية وغيرها في شمال وشرق سوريا.

وتابعت هيئة العمليات في الجيش أنها: "تهيب بأهلنا المدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الابتعاد الفوري عن مواقع تنظيم قسد". وختمت عن فتح: "معبرين إنسانيين آمنين هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور المعروفين لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهرا (بتوقيت دمشق)".

 وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) أفادت بأن "قسد" تستهدف بالقذائف حي السريان، وقوات الجيش العربي السوري تشتبك معها في محور الكاستيلو والشيحان. ولم يُعرف على الفور ما نتج عن القصف من خسائر في الممتلكات والأرواح.

في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية فصائل تابعة لوزارة الدفاع باستهداف حي الشيخ مقصود، ومركز ناحية دير حافر، الخاضعين لسيطرتها، محملة إياها مسؤولية التصعيد ومتعهدة بالرد.

وإثر هذه التطورات، أعلن محافظ حلب تعليق الدوام، اليوم الأربعاء، في جميع الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات، وإلغاء جميع الفعاليات الجماعية والاجتماعية.

وتواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع مع مظلوم عبدي. ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل الحكومة السورية، بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.