العالم

مزيد من المواقف التونسية الداعمة للعلاقات مع الجزائر

ردا على محاولات بائسة للاضرار بها.

  • 337
  • 1:57 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

تتوالى مزيد من المواقف السياسية من قبل القوى التونسية، التي تثمن مواقف الجزائر الداعمة لتونس، في المرحلة الراهنة التي نعيشها البلاد، وفي خضم تحديات تواجهها كامل المنطقة ، وردا على محاولات بائسة للاضرار بالعلاقات الجزائرية التونسية.

وأصدر التيار الشعبي الذي يقوده زهير حمدي، بيانا قال فيه إن " العلاقات التونسية الجزائرية هي علاقة التاريخ المشترك الذي كتب بدماء الشهداء والمصير الواحد الذي تحتمه ضرورات الأمن القومي المشترك للبلدين والمنطقة، وإن تونس التي احتضنت الثورة الجزائرية وحمت حدودها ابان عشرية الارهاب لن تتخلى عن الجزائر لان امنها واستقرارها من امن واستقرار الجزائر والمنطقة ككل".

ودان التيار الشعبي ، ما وصفه "بالحملة شعواء من أجل تخريب العلاقات التونسية الجزائرية، بعد تصريح الرئيس الجزائري وتأكيده على دعم بلاده لتونس في مواجهة الإرهاب ،مشيرا الى أن نفس هذه القوى"تنادي بالتدخل الغربي وتهلل لكل تصريح مناوئ لتونس من عواصم الهيمنة والاستعمار الغربي"، واعتبر ان "تهافت بعض القوى والأفراد وهجومهم الهادف الى تخريب العلاقات التونسية الجزائرية في اطار حسابات لا وطنية، حيث لا يفرقون بين موقفهم من النظام وبين امن بلدهم واستقرارها، قد جانبوا الصواب تماما.

وأكد نفس المصدر أن" محاولات الوصاية والتدخل و التأثير في الشؤون الداخلية لطالما كان مصدرها ولا يزال العواصم الغربية أساسا، التي لا تخفي اعتبار تونس ضمن مجال نفوذها و تسعى على الدوام للتحكم في القرار الوطني و تعزيز سيطرتها و استغلالها الاقتصادي لبلادنا سواء عبر الاتفاقيات اللامتكافئة أو الامتيازات الاقتصادية والتجارية لشركاتها".

وفي نفس السياق، قال الأمين العام لحزب تونس إلى الأمام عبيد البريكي، في تصريح لموقع تونسي، ان "لجزائر لم تتدخل في الشأن الداخلي التونسـي"، مشيرا الى أن علاقة تونس بالجزائر يجب أن تبقى متطورة،موضحا انه يتعبن فهم المخاوف الجزائرية اكون الجزائر باتت في مرمى الاستهداف من قبل القوى الاستعمارية.

من جانبها، قالت النائبة البارزة في البرلمان التونسي فاطمة المسدي في تصريحات صحفية ان ،" التعاون بين تونس والجزائر لا يتعارض مع السيادة الوطنية، معتبرة أن تصوير كل حديث عن الشراكة بين البلدين على أنه مساس بسيادة تونس هو طرح غير صحيح.

وأوضحت المسدي أن "السيادة لا تعني العزلة، وإنما تعني استقلال القرار الوطني وحرية الدولة في اختيار شركائها وتحالفاتها بما يخدم مصالحها العليا، مؤكدة أن الترابط بين أمن تونس وأمن الجزائر هو حقيقة جغرافية واستراتيجية تفرضها الحدود المشتركة والتحديات الأمنية العابرة للدول، مثل الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب والهجرة غير النظامية"، مشيرة الى أن" تحويل هذا التعاون إلى مادة للمزايدات السياسية يسيء إلى تاريخ طويل من العلاقات بين الشعبين ولا يخدم سوى دعاة الفرقة وإضعاف المنطقة.