تشكل آخر عملية تفجيرية في قضاء “جيزرة” بولاية شرناق، جنوب شرقي تركيا، أمس، والتي استهدفت قوات الأمن، وأدت إلى مقتل 11 منهم، إلى جانب عشرات الجرحى، صورة تعكس درجة الاحتقان والهواجس التي أضحت تعيشها حكومة الرئيس أردوغان، الذي خرج منذ مدة قصيرة من امتحان عسير تمثل في محاولة انقلاب استهدفت الإطاحة به في 15 جويلية الماضي، وهي أول العمليات الكبيرة التي تشهدها تركيا منذ زمن بعيد.لقد دخلت تركيا منذ أشهر مرحلة اضطراب وعدم استقرار على الجبهة الأمنية، فإلى جانب ارتدادات الحرب التي يخوضها الرئيس رجب طيب أردوغان على حزب العمال الكردستاني في الداخل، وحملاته ضد أكراد سوريا وتنظيم داعش، تعيش تركيا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال