أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، إن قرابة ألف شخص منعوا من دخول البلاد منذ أن شددت الحكومة مراقبة الحدود بموجب حالة الطوارئ التي أعلنت في أعقاب هجمات 13 تشرين الثاني. وبموجب حالة الطوارئ التي تستمر ثلاثة أشهر تحظر المظاهرات ويخول للشرطة المزيد من الصلاحيات للتفتيش والمراقبة فيما تم تعزيز مراقبة الحدود. واكد وزير الداخلية برنار كازنوف في كلمة ألقاها في ستراسبورغ: "منذ أن أعدنا فرض الرقابة على الحدود تم منع قرابة ألف شخص من دخول أراضي البلاد بسبب ما يمثلونه من خطر." وأشار الى أنه جرى استجواب 4000 فرد في نقاط مراقبة على الحدود في أعقاب هجمات باريس التي أودت بحياة 130...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال