العالم

أحداث سبتة: المعارضة الإسبانية تواصل الضغط على سانشيز "

"لقد أخفق في أهم واجباته، ألا وهو الدفاع عن الوطن".

  • 305
  • 1:20 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

شددت المعارضة الإسبانية لهجتها تجاه حكومة بلادها، بخصوص أزمة غزو سبتة، التي نفذها نظام المخزن. فخلال زيارته الثالثة للمدينة، دعا زعيم الحزب الشعبي الإسباني إلى استدعاء السفير المغربي فورا وإجراء انتخابات، قائلا: "لقد أخفق سانشيز في أهم واجباته، ألا وهو الدفاع عن الوطن".

 واتهم ألبرتو نونيز فيجو، اليوم الأربعاء، بيدرو سانشيز بإخفاء تحذيرات بشأن غياب الحماية في سبتة قبل التدفق الجماعي للمهاجرين يومي 30 و31 يوليو.

وأكد زعيم الحزب الشعبي قائلا: "كانت الحكومة على علم بالأمر وتكتمت عليه". وصرح فيجو بأن السلطة التنفيذية تلقت تقارير بشأن مخاطر تهدد الأمن القومي وسلامة الأراضي، مؤكدا أنهم تجاهلوها، "بدءا من رئيس الوزراء ووصولا إلى آخر وزرائه".

 وقال فيجو: "من الواضح أن الحكومة، وعلى رأسها سانشيز، ليست في وضع يسمح لها بحماية أمن البلاد". وقد اعتبر زعيم الحزب الشعبي أن الأمن يمثل "أهم التزامات أي رئيس".

وأضاف قائلا: "السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو الدعوة إلى انتخابات وإعادة الكلمة للشعب". وبذلك، يحوّل الحزب الشعبي (PP) أزمة سبتة إلى ذريعة جديدة للمطالبة بانتخابات مبكرة.

 وطالب فيجو برد دبلوماسي فوري، وصرح قائلا: "لقد انطلقت العملية من المغرب وحظيت بموافقته، وتشير كل الدلائل إلى أنها نُفذت أيضا بتنسيق منه".

 كما طالب زعيم الحزب الشعبي الحكومة باستدعاء السفيرة المغربية لدى إسبانيا "بشكل عاجل" لتقديم توضيحات بشأن تصرفات سلطات بلادها والإعلان عن "تدابير رد أولية"، كما دعا إلى استدعاء السفير الإسباني في الرباط للتشاور.

 ويجب أن يتمثل الهدف، وفقا لزعيم الحزب الشعبي، في تقييم "التدابير الأكثر ملاءمة"، إذ دعا فيجو إسبانيا إلى الرد على ما يصفه بأنه انتهاك متعمد للحدود الوطنية والأوروبية.

وتابع يقول "ستُحاسَب الحكومة أمام المحاكم"، مؤكدا أن الحزب الشعبي "لن يتوقف عن الدفاع عن إسبانيا والشعب الإسباني وصون كرامتهم".