العالم

أول رسالة لمادورو من سجنه

كشفها نجله المعروف بـ"نيكولاسيتو".

  • 1249
  • 1:12 دقيقة
ح.م
ح.م

أكد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في أول رسالة له منذ اختطافه في 3 جانفي، على يد القوات الأمريكية، من سجنه في مدينة بروكلين الأمريكية لمحاميه أنه "بخير وليس حزينا، وأنه مقاتل"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".

تصريحات مادورو جاءت على لسان مادورو الابن، المعروف بـ"نيكولاسيتو"، خلال فعالية للحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا، حيث قال إن محامي والده أبلغه بأنه بخير، ناقلًا عنه قوله: "لا تحزنوا، نحن بخير، نحن مقاتلون… أنا مقاتل".

ووجه مادورو الابن، نداء علنيا للفنزويليين للخروج إلى الشوارع والتوحد ضد ما وصفه بأنه تهديد للسيادة الوطنية، متعهدا بالدفاع عن "الثورة" والتعبير عن الوحدة والمقاومة في أعقاب اختطاف والده في عملية نفذتها القوات الأمريكية.

وقال مادورو غيرا إنه: "في أصعب اللحظات وأكثرها تعقيدا، تحدد الروح الثورية هويتنا. الوحدة هي مفتاح السير على خطى قائدنا تشافيز وتوجيهات رئيسنا نيكولاس مادورو".

وكانت كاراكاس أعلنت، يوم الجمعة الماضي، أنها بدأت مباحثات مع دبلوماسيين أمريكيين. من جهتها، أكدت واشنطن أن دبلوماسيين أمريكيين زاروا العاصمة الفنزويلية للبحث في مسألة إعادة فتح السفارة. وأفاد مسؤول في الخارجية الأمريكية بأن الإدارة "على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية.

في غضون ذلك، حثت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت مواطنيها الموجودين في فنزويلا على مغادرة البلاد "فورا"، مشيرة إلى مخاطر قيام جماعات مسلحة بنصب الحواجز بحثا عن مواطنين أمريكيين.

وكانت واشنطن اختطفت الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في إطار عملية عسكرية أمريكية خاصة نفذتها قوات النخبة في كاراكاس مطلع عام 2026، انتهت بنقله إلى نيويورك لمحاكمته في قضايا تهريب المخدرات والأسلحة أمام محكمة فدرالية في مانهاتن.