العالم

الإمارات.. من التجسس والقمع إلى النفوذ المالي والتدخل في البلدان

تحقيق مطول لـ "الغارديان" يكشف المستور.

  • 360
  • 1:12 دقيقة

كشف تحقيق مطول لصحيفة "الغارديان" البريطانية عن شبكة من الممارسات والاتهامات المرتبطة بالإمارات، تمتد من التجسس الإلكتروني وملاحقة المنتقدين إلى تركّز الثروة والنفوذ الاقتصادي، فضلا عن اتهامات بالتدخل في نزاعات خارجية، بينها النزاع في السودان.

وأشار التحقيق إلى برنامج "رافن" للتجسس الإلكتروني، الذي أُنشئ في البداية تحت غطاء مكافحة الإرهاب، قبل أن يتحول، حسب الصحيفة، إلى أداة لمراقبة إماراتيين وناشطين وصحفيين وشخصيات سياسية خارج البلاد. كما تحدث عن توسع قدرات التجسس الإماراتية بعد الحصول على إمكانية استخدام برنامج "بيغاسوس" القادر على اختراق الهواتف الذكية، مستشهدا بأسماء أشخاص قيل إنهم استهدفوا أو يعتقد أنهم استهدفوا بهذه الأدوات.

وتناول التحقيق أيضا قضية الباحث البريطاني ماثيو هيدجز، الذي اعتُقل في الإمارات عام 2018 أثناء إجرائه بحثا أكاديميا، ونقل روايته بشأن ظروف احتجازه والاستجواب والمعاملة التي قال إنه تعرض لها.

كما ربطت "الغارديان" بين البنية السابقة للتجسس الإلكتروني وشركات تكنولوجية إماراتية، بينها "دارك ماتر" و"جي 42"، مشيرة إلى استخدام تقنيات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

اقتصاديا، سلط التحقيق الضوء على تركّز كبير للثروة والنفوذ في دوائر مرتبطة بالشيخ طحنون بن زايد، مشيرا إلى حجم الأصول التي تديرها مجموعات استثمارية مرتبطة به وما يثيره ذلك من تساؤلات بشأن الفصل بين الثروة الخاصة وأصول الدولة.

خارجيا، أورد التحقيق اتهامات للإمارات بدعم مجموعات مسلحة في عدد من النزاعات، بينها اليمن وليبيا وإثيوبيا، كما تناول اتهامات مرتبطة بدورها في الحرب السودانية، بما في ذلك مزاعم بشأن دعم قوات متهمة بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المدنيين، إلى جانب استخدام أدوات رقمية في حملات تضليل مرتبطة بالملف السوداني.