يصعب إيجاد الكلمات لوصف المؤتمر الصحفي للرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، وسفاح تل أبيب، الذي جرى أمس بواشنطن. لما يقول ترامب، وهو يذرف تقريبا دموع التماسيح، إن الفلسطينيين في غزة يستحقون العيش في مكان جميل، فغزة مدمرة الآن، أمام المجرم الذي قصفها 15 شهرا دون انقطاع، فنكون أمام حالة مرضية متقدمة من الوقاحة، بل إن الوقاحة تستحي مما شاهدته أمس. ترامب عاد ببلاده إلى عهد رعاة البقر، فلا مكان للدبلوماسية ولا لأدنى احترام، عندما يتحدث عن دول مبدئيا ذات سيادة، فلما سئل عن رفض الأردن ومصر استقبال سكان غزة قال "سيفعلان..". وواصل ترامب هذيانه، باقتراح أن تمتلك بلاده قطاع غزة لتحولها إلى ريفيي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال