العالم

ترامب يمهل إيران 15 يوما

لإبرام "صفقة مجدية".

  • 436
  • 1:40 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أمهل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، إيران 15 يوما، حدّا أقصى لإبرام "صفقة مجدية"، في المباحثات الجارية بين الطرفين، أو مواجهة "أمور سيئة"، فيما دافعت الجمهورية الإسلامية مجددا عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

وفيما يتواصل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حذّر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو من أن بلاده الحليفة لواشنطن، ستردّ بقوة على طهران إن هاجمتها.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة من عُمان في السادس من فيفري، وعقدتا جولة ثانية في جنيف الثلاثاء، أعلنتا بعدها عزمهما على مواصلتها.

وفيما كشفت إيران، الأربعاء، أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدما هذه المفاوضات، واصلت الولايات المتحدة في لهجتها التحذيرية قائلة إن هناك "أسبابا عدة" لتوجيه ضربة لطهران.

واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن أنه "ثبت على مرّ السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران، علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا ستحدث أمور سيئة". وأضاف: "علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا، ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة".

وفي وقت لاحق، تحدث ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية عن مهلة قصوى هي "15 يوما". ونشرت واشنطن حاملة طائرات على بعد مئات الكيلومترات من سواحل إيران، بينما تتجه حاملة ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط. كما تنشر أسرابا من الطائرات الحربية وعشرات آلاف الجنود في قواعد إقليمية، بعضها قد يكون عرضة لهجوم إيراني مضاد.

وأعلن الجيش الألماني أنه نقل عددا من عناصره "مؤقتا" خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ "تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط"، على ما أفاد ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية الخميس.

من جهته، دعا رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، مواطنيه، أمس الخميس، إلى مغادرة إيران فورا، معتبرا أنّ احتمال اندلاع نزاع مفتوح "واقعي جدا".

وفي خضم هذا التوتر، دعت الرئاسة الروسية، أمس الخميس، جميع الأطراف إلى "ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات". وأعربت عن أسفها "لتصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة".

كما حضّت باريس، أمس الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو "السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي".