العالم

عضوية الجزائر بمجلس الأمن محل استلهام

إشادة بالدبلوماسية في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

  • 161
  • 1:17 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

أبدى سفير جمهورية سلوفاكيا لدى الجزائر، ماريك مورين، اهتمام بلاده بالاستفادة من تجربة الجزائر بصفتها عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال السنتين الأخيرتين، مشيداً بدورها في تعزيز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي تصريحات سفير سلوفاكيا في إطار استقباله من قبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، اليوم، الذي ثمّن مواقف سلوفاكيا تجاه القضية الصحراوية والقضية الفلسطينية، مشيداً بدعمها للشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وكانت عدة دول قد أشادت بتجربة عضوية الجزائر في مجلس الأمن، خاصة أنها تزامنت مع الإبادة الجماعية في غزة بفلسطين والحرب الروسية الأوكرانية والحرب في السودان والاضطرابات الأمنية في ليبيا وتجدد المواجهات المسلحة بين حركات الأزواد وقوات السلطات الانتقالية بقيادة أسيمي غويتا، إلى جانب التوترات في القرن الإفريقي وفي اليمن.
وظلت الجزائر تنطلق في التعاطي مع القضايا المطروحة على مستوى المجلس من مبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها وإنهاء حالات الاستعمار، بالإضافة إلى مرافعاتها لرفع "الظلم التاريخي" على القارة السمراء، بإصلاح نظام الأمم المتحدة وفسح المجال أمامها لتبوؤ مقاعد بمجلس الأمن الأممي.
وفي نفس السياق أعرب السفير السلوفاكي عن رغبة بلاده في تعميق التعاون البرلماني والتعاون الاقتصادي بين البلدين، مؤكداً وجود مجالات واسعة للتعاون الثنائي.
وعلى صعيد آخر، أكد بوغالي أنه "انسجاماً مع توجيهات رئيس الجمهورية تسعى الجزائر إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على المحروقات، مشيراً إلى أن الاقتصاد السلوفاكي يمتلك مقومات يمكن أن تشكل أرضية لشراكة اقتصادية مثمرة بين البلدين".
واعترف بوغالي بأن التبادل البرلماني بين البلدين "يكاد يكون منعدماً في المرحلة الراهنة"، بسبب غياب مجموعة الصداقة على مستوى المجلس الوطني السلوفاكي، معرباً عن أمله في "تدارك هذا النقص" لإعطاء دفع جديد للتعاون البرلماني الثنائي.