أشاد مجلس السلم والأمن الإفريقي، اليوم الخميس، بريادة الجزائر في اعتماد قرار الأمم المتحدة المتعلق باليوم العالمي للعيش معا بسلام المصادف لـ16 ماي من كل عام.
وفي بيان أصدره بالمناسبة، أشاد مجلس السلم والأمن الإفريقي بـ"ريادة الجزائر في اعتماد قرار الأمم المتحدة المتعلق باليوم العالمي للعيش بسلام، استنادا إلى تجربتها الوطنية في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف".
ودعا "الدول الإفريقية في مجلس الأمن A3) ) إلى تنظيم فعاليات سنوية في الأمم المتحدة لإبراز تجربة إفريقيا في بناء السلم والتعايش".
وأكد المجلس التزامه بالميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب وأجندة 2063 لتحقيق إفريقيا آمنة وذات قيم مشتركة.
وأعرب عن قلقه من تزايد التحديات الأمنية في القارة، بما في ذلك الإرهاب والتطرف العنيف والنزاعات المجتمعية وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة.
ودعا مجلس السلم والأمن الإفريقي إلى "تعزيز التنسيق بين آليات السلم والأمن والحوكمة في الاتحاد الإفريقي، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، مثل التهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مع الالتزام بمبادئ السيادة وحسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات وحق الشعوب في تقرير المصير".
من جهة أخرى، شجع الدول الأعضاء على "إحياء هذا اليوم سنويا عبر فعاليات وطنية وبرامج توعوية وإدماج ثقافة السلام في التعليم، خاصة لدى الشباب".
يذكر أنه بتاريخ 8 ديسمبر 2017، صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع وبمبادرة من الجزائر، على اللائحة رقم 72/130 التي تعلن من خلالها يوم 16 ماي يوما عالميا للعيش معا في سلام، بهدف تكثيف جهود المجتمع الدولي من أجل السلام والتسامح والاندماج والتفاهم والأخوة.
إ.ش / الوكالات
21/05/2026 - 13:46
إ.ش / الوكالات
21/05/2026 - 13:46
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال