وافقت الرباط على لعب دور تطبيعي جديد، من خلال المشاركة فيما يعرف بمجلس السلام الذي يشرف على إدارة شؤون وصاية قطاع غزة، والذي يضم مجموعة من الشخصيات المؤيدة للكيان الصهيوني، برئاسة ترامب.
وأكد بيان للخارجية المغربية موافقة الملك محمد السادس، على استدعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمغرب للانضمام كعضو فيما يعرف بمجلس السلام، في إطار إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية.
وزعم نفس المصدر أن الملك المغربي سيشارك في المجلس بصفته رئيسا للجنة القدس، وهي اللجنة الصورية التي لا وجود لها في الواقع، ولم تعقد أي لقاء منذ عقود، وتستخدمها الرباط كعنوان سياسي لإضفاء شرعية سياسية شرهة، وللتغطية على مواقف الرباط المتعاونة مع الكيان.
وتعد دعوة الملك المغربي المشاركة في مجلس الوصاية على قطاع غزة، مكافأة سياسية للرباط من قبل واشنطن والكيان الصهيوني، في مقابل المضي في مسارات التطبيع الأفقي والعمودي الذي يخترق المغرب في كل القطاعات، وثمنا لاستمرار التعاون العسكري بين الكيان والرباط التي سمحت بمرور سفن تحمل أسلحة ومعدات حربية لصالح الكيان، في أوج حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال