بين الهدايا التي تلقتها الأسيرات لدى المقاومة الفلسطينية، أمس الأحد، عقب الإفراج عنهن بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وبين الشهادات الحية للأسيرات الفلسطينيات اللائي فضحن وحشية السجون الصهيونية، يقف الرأي العام العالمي أمام قوة التنظيم في صفوف المقاومة الإسلامية الفلسطينية، وإنسانية مجاهديها وشهامة رجالاتها، في مقابل اهتزاز الكيان الغاصب. لقد فضحت الأسيرات الفلسطينيات المحررات ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل مع الاحتلال، بعد 15 شهرا من العدوان على القطاع، الصورة الحقيقية والبشعة لسياسة الاحتلال، الذي يمارس أبشع أنواع التعذيب والتنكيل داخل سجون محصنة ضد النساء والأطفال والعاجزين والعزل،...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال