ساعات بعد إعلان الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، أنه اتصل هاتفيا بالملك الأردني، عبد الله الثاني، وتباحث معه قضية ترحيل جزء من سكان غزة إلى بلاده، لم يصدر أي رد فعل رسمي من طرف المملكة الهاشمية. "السكوت علامة الرضى" عموما.. وفي الدبلوماسية هو قبول ضمني، فعكس التصريحات السريعة التي كان يطلقها المسؤولون الأردنيون في الأسابيع الأولى من العدوان، لما طرحت فكرة تهجير الغزاويين إلى الأردن وصحراء سيناء بمصر، على غرار وزير الخارجية، أيمن الصفدي، الذي قال في عدة مناسبات حينها إن الأمر مرفوض جملة وتفصيلا، هذه المرة صمت مريب يخيّم على العاصمة عمان. وما يزيد في تعزيز الشكوك، ما قاله ترام...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال