بإعلان استشهاد قائد هيئة أركان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، يكون الشعب الفلسطيني قد ودع أحد القادة الملهمين، لكن الطريق الذي رسمه لن يحيد عنه أبناء غزة والضفة والقدس. 30 سنة والاحتلال يحاول أن يكسر شوكة أبو خالد، ومحاولاته لتحييده لا تعد ولا تحصى، لكن محمد دياب إبراهيم المصري، وهو اسمه الكامل والحقيقي، دوخ الموساد والشاباك حتى أصبحت كنيته محمد الضيف، لأنه ينزل كل يوم ضيفا على بيت جديد هروبا من مطاردة الاحتلال. وفقد القائد زوجته وداد عصفورة وابنه الأصغر، علي، صاحب 7 أشهر في احدى هذه المحاولات، حين استهداف بيت عائلة الدلو أين لجأ أفراد أسرته سنة 2014...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال