تعيش ثانوية بوعتورة بالأبيار في العاصمة، هذه الأيام، سابقة غريبة وخطيرة؛ فقد دخل أساتذة أحد الأقسام النهائية لشعبة اللغات في إضراب منذ 15 يوما بسبب تلميذين مشوشين، يبدو أن الإدارة عجزت عن اتخاذ أي إجراء عقابي ضدهما لأسباب مجهولة. ويكمن الخطر في كون تلاميذ القسم يحضّرون لاجتياز امتحانات البكالوريا، وبذلك أمكن إسقاط قول الشاعر: “وكم في مصر من المضحكات.. ولكنه ضحك كالبكا”، على هذه الثانوية التي تعتبر من أقدم وأشهر المؤسسات التربوية في العاصمة.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال