يحاول عمدة مدينة نيس، جنوبي فرنسا، بكل الطرق استمالة أصوات المسلمين في مدينته، تحسبا للدور الثاني من الانتخابات المحلية، بعد أن كان طيلة سنوات من أشد الأصوات تطرفًا ضدهم، وتفنّن في مساندة إبادة الشعب الفلسطيني في غزة منذ أكتوبر 2023.
يدخل كريستيان استروزي، عمدة مدينة نيس، معترك الدور الثاني للمحليات الفرنسية في موقع ضعف، أمام المرشح الأوفر حظًا، المتطرف الآخر إيريك سيوتي، رئيس حزب اتحاد اليمين من أجل الجمهورية.
ومنذ صدور نتائج الدور الأول، انطلق في محاولة لاستمالة أصوات المسلمين، فاعتذر عن مساندته للكيان الصهيوني، بعد وضعه علمه على شرفة بلدية نيس ورفضه نزعه، لولا صدور حكم قضائي إثر شكوى رفعتها جمعيات محلية.
وفي بداية الإبادة في غزة، ذهب إلى حد التصريح لقناة "فرانس أنفو" العمومية بأن الفلسطينيات في غزة يحملن دمى وليس أطفالا جرحى أو موتى بين أيديهن.
واليوم، انتقل إلى قصر المعارض بمدينة نيس، حيث احتشد نحو 7 آلاف مسلم لأداء صلاة عيد الفطر، وحاول الدخول لحضور الصلاة، غير أن المنظمين رفضوا ذلك وطلبوا منه المغادرة، حسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وفي نهاية خطبته، قال الإمام عثمان عيساوي: "صلاة اليوم هي صلاة المسلمين وليست صلاة سياسية، وكل مسلم حر في اختيار من يمنحه صوته".
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال