لما أنشئ الديوان المركزي لقمع الفساد سنة 2010 كان ملحقا بوزارة المالية، ثم تم تحويل وصايته إلى وزارة العدل. وبعد ثلاث سنوات تحصل هذا الديوان على مقر كبير في حيدرة، أرقى أحياء العاصمة، وحضر التدشين وزير المالية سابقا، كريم جودي، الذي أشاد آنذاك بـ"قدرة الديوان على معالجة ملفات الفساد بصرامة واحترافية". الآن في 2019، تم حل الديوان وتعويضه بقطب جزائي مالي من دون تقديم حصيلة عن نشاطه "الصارم والاحترافي" الذي استهلك أموالا كبيرة، معظمها مصاريف النقل والهاتف والتكوين وكماليات لا معنى لها. أظهرت السلطة، طيلة السنوات الماضية، نوعا من "التساهـل" و"الاستهتار" في الضرب بيد من حديد الفساد في الجزائر، وجع...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال