سلّط موقع "إنتليجنس جيوبوليتيكا" الإيطالي، الضوء على الضربات الموجعة التي تلقّتها فرنسا في القارة الأفريقية مؤخرا. مشيرا أن القوة الاستعمارية القديمة خسرت نفوذها في منطقة الساحل الأفريقي، مقابل تنامي النفوذ الصيني والروسي، باستغلال استياء دول أفريقيا من الغرب دون أن يغفل الموقع محاولات تركيا التموقع في القارة. وأشار الموقع أن طرد القوات الفرنسية من السنغال والتشاد، يمثّل ضربة جديدة لنفوذ باريس في أفريقيا القارة التي شكّلت لأكثر من قرنين محور السياسة الخارجية والحضور العسكري الفرنسي خارج الحدود. وتوقّف التقرير الأخير للموقع عند القرار الذي وصفه بالـ "الجريئ" الذي اتخذته السنغال بإغلاق القواعد...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال