رفض وزير الصحة عبد المالك بوضياف في اليوم الأول من زيارته لولاية بسكرة تناول وجبة الغذاء التي أعدها أحد كبار أعيان زريبة الوادي بمناسبة تدشين المستشفى الجديد.إلغاء هذه النقطة أثار علامات استفهام، خاصة أن الوضع كان عاديا والجميع مبتهجا. وتبين أن الوزير تناهى إلى مسامعه عبر قنواته الخاصة في العاصمة أن حزب الأرندي في بسكرة تحرك لإبطال تجمع الوليمة انطلاقا من أن صاحبها يحسب على الأفالان، وقد تستخدم كحملة انتخابية ضده، رغم أن برلماني وإطارات الحزبين كانوا حاضرين. المهم أن 600 وجبة التي ذبح لها 17 خروفا كانت من نصيب أهل المدينة. فمن قال إن السياسية لا تطعم الفقراء؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال