أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، عن إطلاق تكوينات تأهيلية جديدة، في مجال الأمن السيبراني، بداية من الدخول التكويني المقرر الأسبوع المقبل، في انتظار بلورة نظام حماياتي متكامل ومضمون على المستوى الوطني.
وسيتم، في هذا الإطار، إعداد ورقة طريق عملية، بالشراكة مع الوكالة الوطنية للأنظمة المعلوماتية، والسلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، لإدراج تخصصات جديدة في الأمن السيبراني، في إطار الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، التي أمر بإعدادها رئيس الجمهورية.
وأكدت أرحاب، خلال افتتاحها، اليوم، أشغال الملتقى الوطني حول تعزيز القدرات في مجال الأمن السيبراني، المنظم بالتنسيق مع وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية، في إطار الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية، أنه سيتم الخروج بتوصيات عملياتية، وميكانيزمات تسمح برصد الكفاءات الأساسية لضمان الأمن السيبراني، مع كيفية تحويلها إلى برامج تكوينية متخصصة.
وأوضحت الوزيرة أن مساهمة القطاع ضرورية لمواكبة المهن الجديدة المرتبطة بالحفاظ على الأمن السيبراني، بعد أن أشارت إلى أن أشغال الملتقى ستتوج بإعداد خطة طريق عملية، بالشراكة مع الوكالة الوطنية للأنظمة المعلوماتية، والسلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، ستمكن من إدراج تخصصات جديدة، على غرار التخصصات التي تم إدراجها مؤخرا في مجال الأمن السيبراني، والتي سيتم الشروع فيها مع الدخول التكويني، ابتداء من 15 فيفري الجاري.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال