يرى غالب بن الشيخ، رئيس مؤسسة الإسلام في فرنسا، أن توترات العلاقة الجزائرية-الفرنسية مرتبطة بالماضي ومحاولات توظيفه اليوم من قبل تيارات اليمين المتطرف. وفي حواره مع "الخبر"، يؤكد بن الشيخ، على أهمية الاعتراف بجرائم الحقبة الاستعمارية كخطوة أساسية نحو بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل. مشيرًا إلى أن الجزائر، بعزة شعبها، ليست بحاجة إلى تعويضات بقدر حاجتها إلى إنصاف تاريخها. وفي ظل الوضع الراهن في فرنسا، يناقش المفكر الجزائري تداعيات صعود اليمين المتطرف في فرنسا وتأثيره على الجالية الجزائرية والمسلمة. تعيش العلاقات الجزائرية الفرنسية أزمة كبيرة، كيف تتابعون ما يجري من موقعكم كمفكر جزائري...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال