أدانت محكمة العفرون في البليدة، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس إلى الجمعة، نشطاء جمعويين من أصحاب صفحات في "فايسبوك" ومنتخبا بلديا، بعام سجنا نافذا مع مواصلة الإيداع، بتهم نشر أخبار وأنباء كاذبة، والتحريض على التجمهر عبر وسيلة إلكترونية. ورافع الدفاع لأكثر من 4 ساعات، في قضايا اتهم فيها المدانون، بأنهم ارتكبوا تجاوزات ونشروا أخبارا غير صحيحة ومغلوطة، عبر الفضاء الافتراضي، حول قضية فيديو أول نشر فيه صاحبه، عدم استكمال عملية هدم بنايات فوضوية بالشفة، وتصوير تلاميذ أمام مطعم خاص يقدم لهم وجبات ساخنة بالمجان، وتلاميذ يسيرون مشيا لعدم توفر النقل، على حسب المنشور، وقضية ثانية تعني منتخبا بلديا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال