من الغرائب التي رافقت الحملة الانتخابية بولاية البليدة، ما حدث أمس الأول ببلدية الأربعاء، وذلك خلال تجمع شعبي لمترشحي الأرندي بهذه البلدية، حيث كانت القاعة شبه فارغة، ولولا الحضور الكثيف الذي جاء من عاصمة الولاية، ممثلا في أعضاء مجلس الأمة وأعضاء المجلس الشعبي الوطني، وبعض قادة الحزب على المستوى المحلي، لما جرى التجمع أصلا. أما الأغرب فكان على لسان رأس القائمة الذي كان “ميرا” في العهدة السابقة في حزب آخر، وراح يعدّد “الإنجازات” التي أشرف عليها، ولعل أهمها “البيومتري”، ثم مشاريع قطاعية أقرتها مختلف الوزارات، ولا دخل ولا علاقة للبلدية أصلا بها. مناضلو الأرندي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال