شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الثلاثاء، في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، عُقد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية.
وأوضح بيان الوزارة، أن الاجتماع خُصص لمناقشة التطورات الأخيرة التي شهدتها جمهورية الصومال الفيدرالية، ولاسيما الخطوة التي أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي باعترافه بما يُسمى بـ "دولة أرض الصومال".
وخلال مداخلته، جدّد الوزير أحمد عطاف إدانة الجزائر للإجراء الأحادي الذي أقدم عليه الاحتلال الصهيوني، مؤكداً تضامنها مع جمهورية الصومال الفيدرالية. وأشار إلى أن هذا الإجراء يشكّل مصدر قلق بالغ للصومال ولمنطقة القرن الإفريقي وللمجتمع الدولي.
وأوضح وزير الدولة أن هذه الخطوة تمثل تهديداً لجهود الصومال الرامية إلى تعزيز وحدته الوطنية، وقد تسهم في زيادة حالة عدم الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، فضلاً عن كونها انتهاكاً لمبدأ عدم المساس بالحدود الموروثة عند الاستقلال، وخرقاً للمبادئ الأساسية للنظام الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي ختام كلمته، شدّد الوزير أحمد عطاف على ضرورة التزام جماعي لتعزيز الوحدة الإفريقية، والدفاع عن سيادة الدول ووحدة أراضيها، وحماية المبادئ والقواعد التي تقوم عليها المنظومتان الإفريقية والأممية.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال