الوطن

الجزائر تجدد تضامنها مع الدول العربية إثر الاعتداء العسكري الإيراني

جاء ذلك في كلمة ألقاها عطاف اليوم في أشغال الدورة العادية 165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية.

  • 832
  • 1:34 دقيقة
ح.م
ح.م

جدد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الأحد، تضامن الجزائر مع الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية الإيرانية "غير المبررة وغير المقبولة"، في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.

وقال عطاف، اليوم، في كلمة له في أشغال الدورة العادية 165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري: "إن هذا الموقف الذي ما فتئ يعبر عنه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لأشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من الدول العربية المتأثرة بِأُتُونِ هذا التصعيد، يتجاوز حدود الاعتبارات الظرفية أو الآنية، ليندرج ضمن التزام مبدئي راسخ، وهو الالتزام الذي أكد عليه رئيس الجمهورية، من خلال حرصه على التواصل الدائم والمنتظم مع أشقائه ونظرائه العرب خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط ومن تاريخ العالم العربي ككل".

وتابع الوزير: "بالأمس فقط أُسدل الستار على الشهر الأول من التصعيد العسكري الخطير في الشرق الأوسط، وسط تنامي التهديدات بتضاعف حدته واتساع رقعته، وفي ذات الحين، بروز بوادر للتهدئة نأمل، على ضعفها وضآلتها، أن تَطْغَى على المشهد عاجلاً غير آجِل".

كما جدد أحمد عطاف في هذا السياق، دعوة الجزائر الموجهة للأطراف المتصارعة من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية، وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحل كل الخلافات، في تنوعها وحساسيتها ودقتها. وأشار عطاف إلى العدوان الصهيوني على لبنان حيث قال: "في خضم هذا التصعيد المحموم والمتسارع، لا يمكن أن نغض الطرف عن الشقيقة لبنان وهي تتعرض لعدوان عسكري إسرائيلي غاشم، يحاول أن يستنسخ فيها ما ارتكبه ولا يزال يرتكبه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة. وقلوبنا كذلك مع أشقائنا في العراق وهم يتعرضون لاعتداءات عسكرية من جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة".

وتابع عطاف: "القضية الفلسطينية تظل، على مرِّ الأحداث وتعاقبها، جوهر الصراع في الشرق الأوسط. وإنكار الحقوق الوطنية الفلسطينية يظل السبب الرئيسي في زعزعة أمن المنطقة وتقويض استقرارها. وقناعتنا تظل راسخة من أن الخروج من دوامة العنف واللاأمن واللااستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تُمنَح القضية الفلسطينية ما تستحقه من عناية ومتابعة واهتمام".