أكد الأمين العام لوزارة الخارجية، لوناس مڤرمان، اليوم الأربعاء، أن الجزائر لم تدخر أي جهد في تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية لتحرير الرعية الإسباني جيلبرت نافارو. وفي ندوة صحفية مشتركة نشطها مڤرمان رفقة سفير المملكة الإسبانية، بمقر الوزارة، عقب تسليم "نافارو" إلى السلطات الإسبانية، جدد إدانة الجزائر لكل "الممارسات العنيفة والجماعات الإرهابية في كل أصقاع العالم بكل أصنافها"، مؤكدا أن "تحرير الرهينة الإسباني جاء نتيجة جهود مكثفة لمختلف الأسلاك الأمنية مع شركاء أمنيين في المنطقة". وأضاف لوناس مڤرمان، أن "منذ الوهلة الأولى لعملية الاختطاف، أسدت السلطات العليا للبلاد تعليما...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال