أظهرت صور ومقاطع فيديوهات لقاء وزير الخارجية، أحمد عطاف، مع نظيره الفرنسي، جون نويل بارو، ووفديهما، اليوم بالجزائر العاصمة، خلو الملامح من الابتسامات التي عادة ما تصاحب النشاطات الدبلوماسية والدبلوماسيين، الأمر الذي عكس عمق الأزمة بين البلدين، ونتيجة، على ما يبدو، منطقية، لتصريحات غير دبلوماسية من الجانب الفرنسي. بمصافحات باردة ومتباعدة، وبملامح منضبطة، أخذ وزيرا الخارجية صورا أمام الكاميرات، قبيل عقد لقاء موسع مع الوفدين، في مشهد تنبعث منه رسائل وإشارات، تفيد بأن اللقاء سيكون معقدا ومحتدما، مثلما كانت الأزمة معقدة وتتسم بالاحتدام. وعلى الطاولة التي التفّ حولها أعضاء الوفدين، أ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال