عكس انتخابات التشريعيات، وجدت الفرق الفلكلورية بمختلف طبوعها بولاية مستغانم نفسها في بطالة منذ انطلاق الحملة الانتخابية للمجالس البلدية وللمجلس الشعبي الولائي. الفرق التي تعودت على ”تسخين البندير” قبل وأثناء وبعد كل مهرجان شعبي تحييه تشكيلة حزبية، غابت هذه المرة لأسباب موضوعية لها علاقة بغياب ”الشكارة” التي كانت السمة المميزة للتشريعيات الماضية، إذ بلغت نفقات أحد المترشحين وقتها 8 ملايير سنتيم.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال