بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تنقل الوزير الأول، سيفي غريب، مساء اليوم الجمعة، إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة، قبل أن يتوجه إلى مستشفى بومرداس، للاطلاع على تطورات الحالة الصحية للمصابين في حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس، والوقوف على ظروف التكفل الطبي بهم.
وخلال الزيارة، تلقى الوزير الأول شروحات من الطاقم الطبي حول الوضع الصحي للمصابين والإجراءات العلاجية المتخذة، بما يضمن توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية.
كما التقى الوزير الأول بعائلات الضحايا والمصابين، حيث قدم لهم خالص التعازي وصادق المواساة، مؤكداً حرص السلطات العمومية على توفير مختلف أشكال الدعم والمرافقة، وضمان التكفل الطبي والنفسي والاجتماعي بالمصابين وعائلاتهم.
وأكد الوزير الأول أن الدولة سخرت جميع الإمكانات البشرية والمادية واللوجستية لضمان التكفل الأمثل بالمصابين، ومرافقة عائلات الضحايا في هذه الظروف الأليمة.
ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى