الوطن

بن ڤرينة من سكيكدة: جئت لأطلب أصواتكم

قال إن حركة البناء الوطني تبحث عن أصحاب النيات الصالحة والصادقة والنظيفة.

  • 29
  • 1:44 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

نشّط رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن ڤرينة، اليوم السبت، تجمعا شعبيا بدار الثقافة محمد سراج بولاية سكيكدة، بحضور جمهور غفير، وذلك بعد تأخره عن الموعد المحدد.

وفضّل بن ڤرينة إلقاء كلمة ارتجالية، خلافا للكلمة التي كان قد حضّرها، حيث قال: "جئنا لنطلب الود منكم، ونلتمس من سكان مدينة سكيكدة تشريف أبناء حركة البناء الوطني، حتى يتمكنوا من خدمة هذا الشعب، الذي هو جزء من الشعب الجزائري".

وأضاف المتحدث أن حركة البناء الوطني تعلمت أن من يكرمه الله بنفع أهله وجيرانه وأبناء ولايته ووطنه، ورفع الغبن عنهم ومسح دمعة يتيم أو فقير، هو من يؤدي واجبه تجاه المجتمع، مؤكدا أن المسؤولية في الحركة ليست تشريفا، وإنما الشرف فيها أن تفوض ابنها أو ابنتها ليكون خادما ونافعا للأمة الجزائرية.

وفي السياق ذاته، قال بن ڤرينة: "أنا جئت أخاطب إخوتي وأخواتي من أهل سكيكدة، وأطلب منكم منحنا أصواتكم حتى نتمكن من الإنصات إلى انشغالات المواطنين".

وشدد على أن المترشح الذي يفوز باسم حركة البناء الوطني يجب ألا يتغير بمجرد وصوله إلى المسؤولية، مضيفا: "من اليوم الذي يصل فيه إلى الحكم يصبح أصم أبكم، حتى قوقعة البروفيسور مسعدوي أصبحت لا تنفعه، هذا لا نبحث عنه في حركة البناء الوطني".

وأوضح أن الحركة تبحث عن أصحاب النيات الصالحة والصادقة والنظيفة، ممن ينصفون المواطنين ويستمعون إليهم أكثر مما يتكلمون، ويخدمونهم أكثر من إطلاق الخطب الرنانة، مشيرا إلى ضرورة انتقال المنتخب بنفسه إلى المحتاجين والأيتام والأرامل والمظلومين، وكذا المستثمرين الذين عُرقلت مشاريعهم ولم يحصلوا على رخص البناء لتوسيع مصانعهم، أو رخص الربط بشبكات الصرف الصحي والكهرباء، فضلا عن أشغال تعبيد الطرقات.

وأكد بن ڤرينة أن المنتخب في حركة البناء الوطني هو من ينتقل إلى المواطنين والوقوف على احتياجاتهم، وليس العكس، مشددا على ضرورة أن يكون المنتخب متواضعا أمام الله والراية الوطنية والمواطنين، وأن يتحلى بروح التلاحم مع الوالي ورئيس الدائرة ومختلف السلطات المحلية، باعتبار أن الجميع أبناء وطن واحد وهدفهم المشترك خدمة الجزائر وتشريف رايتها الوطنية.

كما دعا المنتخبين إلى عدم النظر إلى زملائهم من الأحزاب السياسية الأخرى بوصفهم خصوما، بل شركاء وإخوة متعاونين داخل المجالس المحلية على خدمة الشعب، مذكرا بأن البلدية هي النواة الأولى للدولة الجزائرية، التي يتعين على الجميع العمل من أجل رفع رأسها أمام الأمم والدول.