الوطن

تجمعات في الوقت بدل الضائع وطومبولات لكسب الناخبين

الحملة الانتخابية للأسبوع الثاني في البليدة.

  • 113
  • 1:27 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

ظهرت الحملة الانتخابية لتشريعيات 02 جويلية القادم، في أسبوعها الثاني بالبليدة، مغايرة للحملات الانتخابية السابقة، بدت ضعيفة وبالكاد يكون ظهور لمترشحين، في الأماكن العامة والمساحات المعتادة، مثل قاعات الرياضة والمسارح، واقتصرت مرحليا على الصفحات الافتراضية المجانية، وسعي بعض المترشحين استغلال مناسبات حلول العام الهجري الجديد، والإعلان عن نتائج "البيام"، وأحداث رياضية، للترويج لشخصهم ومحاولة لفت الانتباه بالحضور والتواجد.

  4 تجمعات لرؤساء أحزاب ومكلفين مقربين منهم، في انتظار 3 أخرى مبرمجة قبل نهاية آجال الحملة، قدموا ونظموا فيها أنشطة جوارية وتجمعات، أقل ما يمكن وصفها، بأنها لم تكن حسب التطلعات، وغير قوية مثل تلك التي شهدتها عهدات سابقة، فيما الخطاب والرسائل المحضرة، لم يكن فيها الجديد أو إبداع وطرح أفكار مميزة وبرامج مقنعة، بل تركزت على كلام مستهلك، أجمع غالبية المنشطين من أمناء ورؤساء أحزاب وممثلين لهم، على فكرة "التصويت وعدم ترك الفراغ، والمؤامرات والادعاء بالقوة والحضور، والانتخاب يعني التغيير وضخ دماء متجددة".

والمثير والملاحظ، أن هذه التجمعات كان توقيتها بين السادسة إلى الثامنة مساءً، بل هناك من اختار تنظيم تجمعه في الوقت نفسه مع حزب منافس، وفي اليوم عينه، فيما كانت هذه اللقاءات بأحياء شعبية بعيدا عن عاصمة الولاية، أحدثت المفاجأة من أحزاب، ترتب بالأولى وطنيا والتاريخية المخضرمة.

وعن واقع الدعاية والملصقات، ما تزال ضعيفة وبالكاد تجد ملصقتين إلى ثلاث، باللوحات الإعلانية المخصصة لها، كما أن العمل الدعائي ظهر إلكترونيا، عبر صفحات افتراضية مجانية، تترجم في ملصقات من صناعة الذكاء غير البشري، وفيديوهات مصورة عبر الفضاء الأزرق، فيما استغل البعض مناسبات الإعلان عن نتائج "البيام" وحلول العام الهجري الجديد، ومباراة الجزائر ضد الأرجنتين، لتهنئة الناخبين والناجحين، وعرض جوائز فيما يمكن وصفها بـ"الطومبولا"، في وقت أبدى ناخبون مخاوفهم من غلق المداومات المفتوحة بأعداد وأرقام في هذه الحملة والاختفاء، فور الإعلان عن نتائج الانتخابات، يوم 03 جويلية القادم، في مسلسل بطلته كالعادة صاحبة المقولة الشهيرة "عادت ريمة إلى عادتها القديمة".