تلقت تنسيقية الحركات الأزوادية في مالي ضمانات من قيادة الوساطة الدولية بخصوص الأخذ ببعض شروطها، أثناء تطبيق وثيقة الاتفاق الأولي للسلام في الميدان. وبناء على تعهد بذلك، وافقت على تبني وثيقة الاتفاق المطروح للتوقيع يوم 15 أفريل الجاري. لكنها تراجعت عن موقفها بعدما قدرت بأن لا شيء تغير، منذ الفترة التي رفضت فيها التوقيع على اتفاق 1 مارس الماضي بالجزائر.قال مصدر رسمي جزائري، تابع اللقاءات التي أجراها وفد التنسيقية مع المسؤولين الجزائريين في الأسبوع الأول من أفريل الجاري، لـ”الخبر”، إن قيادات الحركات الثلاث المتحفظة بشدة على الاتفاق الأولي، “تلقت دعوة من وزير الخارجية، رمضا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال