الوطن

تنصيب اللجنة الوطنية لمكافحة عصابات الأحياء.. هذه مهامها

الوزير سعيود يدعو إلى تعبئة جماعية لمواجهة هذه الظاهرة.

  • 843
  • 1:15 دقيقة
صورة: وزارة الداخلية
صورة: وزارة الداخلية

أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم الإثنين، على التنصيب الرسمي لأعضاء اللجنة الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها، لعهدة تمتد من 2026 إلى 2029، وذلك بحضور ممثلين عن مختلف القطاعات الأمنية والوزارية.

وحسب بيان وزارة الداخلية، تتولى اللجنة إعداد وتنفيذ استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة هذه الظاهرة، ترتكز على تشخيص دقيق لمختلف أشكالها، مع استهداف الفضاءات الأكثر حساسية، لاسيما الوسط المدرسي، الأحياء السكنية، دور الشباب، المساجد، إضافة إلى الفضاء الرقمي، من خلال تعزيز آليات الوقاية والتحسيس والإنذار المبكر.

وأكد الوزير سعيود، في كلمته بالمناسبة، أن هذا التنصيب "يمثل انطلاقة جديدة لمسار وطني حاسم لمكافحة عصابات الأحياء، التي لا تزال تشكل تهديدًا حقيقيًا لأمن المواطنين وسكينة الأحياء". وشدد على أن "المقاربة المعتمدة تقوم أساسًا على الوقاية كخيار استراتيجي، في إطار عمل متكامل يجمع بين التحسيس والردع."

كما أبرز الوزير الدور المحوري الذي تضطلع به المصالح الأمنية في مواجهة هذه الظاهرة، مثمنًا جهودها المتواصلة في حماية الأشخاص والممتلكات. وفي السياق ذاته، أشار إلى أن رؤية رئيس الجمهورية ترتكز على مقاربة شاملة، من خلال إرساء إطار قانوني خاص بهذه الظاهرة، وتعزيز آليات التكفل بها عبر لجنة وطنية مركزية ولجان ولائية على المستوى المحلي.

وأشاد سعيود بالدور التحسيسي الذي يقوم به مختلف الفاعلين، مؤكدا أهمية استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي وتطوير خطاب وقائي موجه للشباب، بما يساهم في الحد من السلوكيات العنيفة والمنحرفة.

وفي ختام كلمته، أعلن الوزير عن التنصيب الرسمي للجنة، داعيا إلى تعبئة جماعية تشمل الأسرة والمدرسة والمساجد والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، مؤكدا أن التصدي لعصابات الأحياء مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقا محكمًا وتكثيفا للعمل الميداني لتحقيق الأهداف المرجوة.