تفاجأ سكان بلدية عين بوسيف، جنوب شرقي المدية، بغلق إحدى الصيدليات بوسط المدينة، الأمر الذي سبب لهم متاعب كبيرة في التزود بالأدوية، خاصة بالنسبة لمتقاعدي سلك الجيش الوطني الشعبي، على اعتبار أنهم متعاقدون مع هذه الصيدلية التي باتت خارج الخدمة منذ بداية شهر ديسمبر الفارط. ويعود سبب الغلق الذي أقدمت عليه المؤسسة الوطنية لتوزيع الأدوية بالتجزئة “آنديماد” إلى اكتشاف ثغرة مالية تقدر بـ120 مليون سنتيم. ويبقى الغريب في كل ذلك أن القضية تم التكتم عليها لتمكين المشرف على الصيدلية التابعة للقطاع العمومي من إرجاع المبلغ بصورة ودية أو إحالة القضية على العدالة.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال