رغم أنه التهم الكثير من الملايير، إلا أن مخيم الشباب الواقع ببلدية جواب، شرقي المدية، يبقى خارج الاستغلال، وتحول منذ سنة إنجازه 2013 إلى مجرد هيكل دون روح، ورغم أن الطاقم الإداري الممثل في مدير وأربعة عمال يسهرون على حمايته ونظافته، إلا أنه لازال يفتقر للعديد من المرافق الضرورية كالماء والغاز والهاتف دون الحديث عن المسبح والملعب... فمتى تتحرك وزارة الشباب والرياضة؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال