أصابت الصدمة سكان بلدية المرسى في الساحل الشرقي للعاصمة، بعد ترسيم مترشح بقائمة الأفافاس وآخر في قائمة الأفالان، يقومان بحملة انتخابية للفوز برئاسة البلدية، خاصة وأنهما محكوم عليهما في قضايا بصفة نهائية، تتعلق بتبديد أموال عمومية والاتجار بقفة رمضان. السكان مصممون على معاقبة المرشحين بطريقتهم الخاصة يوم الاقتراع.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال