الظاهر أن التغيير الذي حصل على رأس وزارة السياحة أحدث عدة مضاعفات، من بينها المشاريع الاستثمارية السياحية التي تنتظر الاستفادة من الاعتماد. فبعد شهور من التغيير الحاصل على مستوى الوزارة تبقى مشاريع سياحية ووكالات سياحية بانتظار الاعتماد، فضلا عن مقررات تصنيف الفنادق، التي تبقى الحلقة الأقوى في سلسلة تطوير القطاع السياحي في انتظار تلك الاعتمادات التي تكفل لهم تجسيد مشاريعهم في قطاع يفترض أن يشكل الأولوية وأن لا يخضع لتسيير إداري، خاصة في ظل الخطابات السياسية للحكومة التي تركز على تطوير ودعم المقصد السياحي الجزائري وتعريف الأجانب بالوجهة الجزائرية، بينما لا تزال السياحة في الجزائر بعيدة جد...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال