يضغط الموالون لبرونو روتايو، وزير الداخلية الفرنسي ورئيس حزب الجمهوريين، لأجل فرض معادلة جديدة في العلاقات الجزائرية الفرنسية، تقوم في أحد جوانبها على تسويق سردية تساوي بين الجلاد والضحية، وتنكر حق الجزائريين في فضح جرائم الاحتلال التي ارتكبت خلال فترة الاستعمار التي دامت 132 عاما. وفي هذا السياق، اقترحت البرلمانية فاليري بوير، المقربة من روتايو، مشروع لائحة بعنوان "من أجل مصالحة واعية ومتوازنة بين الجزائر وفرنسا"، تدعو فيها الحكومة الفرنسية إلى "منح طابع رسمي لإحياء ذكرى الخامس من جويلية لتكريم الضحايا الأوروبيين فيما يعرف بأحداث وهران الدرامية (حالة انفلات أمني شهدتها المدينة المحورية بسبب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال