لم يفهم مواطنو بلدية سطيف، سر إقدام المصالح البلدية، بحملة لتغيير الأعمدة الكهربائية الجديدة القديمة بأخرى جديدة، وهو المشروع الذي استهلك العشرات من الملايير في زمن تدعو فيه الدولة للتقشف، وحتى إذا تقبّل المواطنون تبريرات البلدية كون المشروع مسجّل منذ فترة طويلة، فإن الشيء المحيّر حقا هو اقتصار عملية التجديد على الأعمدة دون الأذرع الحاملة للمصابيح التي يتم نزعها من الأعمدة القديمة وتركيبها في الجديدة، الأمر الذي اعتبره المواطنون قمة البذخ والتبذير وإهدار المال العام والضحك على الذقون.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال