يظل عبد الرزاق مقري، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم "حمس"، نموذجا مثيرا للجدل في المشهد السياسي الجزائري، فمنذ بروز اسمه على الساحة، ارتبط خطابه بالبهرجة الإعلامية والاستعراض والمبالغة أكثر مما ارتبط بالعمل السياسي الجاد، حتى صار في نظر كثيرين إلى صورة كاريكاتورية للمعارض الذي يقتات على الضوضاء والأضواء. منذ البداية، استغل مقري إرث مؤسس الحركة الراحل محفوظ نحناح، وتوظيفه لخدمة طموحاته الخاصة، فأقصى منافسيه وجعل الحركة أداة لتمويل مشروعه الشخصي، أكثر منها إطارا سياسيا جماعيا. ورغم شعاراته المعارضة، لم يتردد في الدخول في مساومات مع نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ما كشف عن براغماتية مف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى