برر بعض عمال القطاعات الصحية في ولاية سوق أهراس عدم التزامهم بالإضراب الذي دعت إليه النقابات، بشغور منصب مدير الصحة منذ 6 أشهر، بحيث لم يجدوا الجهة التي يتظاهرون أمامها لإسماع صوتهم من جهة، ومن جهة أخرى لكون القطاع لم يعد ذا اهتمام وقيمة من طرف مسؤولي الوزارة المعنية، والدليل وجود العديد من المنشآت الصحية الجديدة في حالة إهمال، من بينها مستشفى 180 سرير للطفولة والأمومة في عاصمة الولاية، و60 سريرا ببلدية تاورة، دشنهما رئيس الحكومة عبد المالك سلال في شهر جوان 2013 ولا يزالان مغلقين في وجه المرضى، رغم وعوده للمواطنين بفتحهما خلال نفس الصائفة.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال