الوطن

وفد وزاري هام في بجاية

في إطار التحضيرات للشروع في استغلال منجم الزنك والرصاص الكائن ببلديتي أميزور وتالة حمزة.

  • 474
  • 1:25 دقيقة
ح.م
ح.م

قام اليوم الخميس، وفد وزار، يقوده وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، بزيارة عمل إلى ولاية بجاية لمعاينة التحضيرات الجارية للشروع في استغلال منجم الزنك والرصاص الكائن ببلديتي أميزور وتالة حمزة، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وكان عرقاب مرفوقا في هذه الزيارة بوزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، وكاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم، المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، إضافة إلى كل من المدير العام لمجمع سونارم، والرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة "إينوف"، وإطارات من الوزارة.

وكان في استقبال الوفد الوزاري لدى وصوله، والي بجاية، كمال الدين كربوش إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء من البرلمان بغرفتيه، وكذا رئيسي بلديتي أميزور وتالة حمزة، ومديرة الشركة المختلطة الجزائرية-الأسترالية "بيزاد ال".

وخلال هذه الزيارة، عاين وزير الدولة أشغال تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص، حيث أبرز أن "هذا المشروع المنجمي يعد من بين أهم المشاريع الإستراتيجية في قطاع المناجم بالجزائر، نظرا لما يحمله من أبعاد اقتصادية وتنموية كبرى"، حسبما ورد في البيان. كما شدد عرقاب على "ضرورة المتابعة الدقيقة والدائمة لمختلف مراحل إنجاز المشروع، بما يضمن تقدم الأشغال وفق الآجال المحددة، مع احترام أعلى المعايير التقنية المعتمدة في إنجاز المشاريع المنجمية الكبرى".

وخلال الزيارة، استمع الوفد الوزاري إلى عرض تقني قدمه مدير الأشغال العمومية للولاية، حول مشروع ربط منجم الزنك والرصاص بالطريق السيار شرق-غرب، والذي يهدف إلى تسهيل حركة النقل وضمان انسيابية تنقل المعدات والمواد المرتبطة بنشاط المنجم، بما يدعم جاهزية المشروع لدخول مرحلة الاستغلال في أفضل الظروف.

والتقى الوفد الوزاري أيضا بمواطني قرية "آيت بوزيد" مالكي الأراضي المعنية نزع الملكية، والذين "رحبوا بهذا المشروع الاستراتيجي الذي سيساهم حتما في تثمين الثروات المنجمية الوطنية وتعزيز السيادة الاقتصادية، إلى جانب خلق مناصب شغل معتبرة لفائدة شباب المنطقة ودعم الديناميكية الاقتصادية بولاية بجاية"، يضيف بيان وزارة المحروقات والمناجم.