ظهرت أول وزارة بتسمية التضامن في حكومة بلعيد عبد السلام عام 92، ومن يومها بقيت هذه الوزارة التي دفع إليها الفقر الذي خلّفته برامج التعديل الهيكلي للأفامي في التسعينات، بين وزارة منتدبة تارة، ووزارة قائمة بذاتها تارة أخرى، فقد تعاقب عليها في 20 سنة الماضية أكثر من 10 وزراء، ومع ذلك لم يستطع كل هؤلاء المتعاقبين حل “قفة رمضان” الممنوحة سنويا للفقراء.من عهد سعيدة بن حبيلس التي عينت في عام 92 وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة، مكلفة بالتضامن، إلى وزيرة التضامن الحالية مونية مسلم التي جددت فيها الثقة منذ أيام في حكومة سلال الرابعة، لم يتغير بعد 20 سنة حال أهم عملية تضامنية ارتبطت بهذه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال