انضم صوت جديد لقافلة المتحاملين على الجزائر، وإن كان لا يمثل شيئا في الطبقة السياسية الفرنسية حاليا، غير أنه يحظى بدعم متزايد من عدة لوبيات لجعله اسما بارزا في الساحة الفرنسية. بعد أن اقترح قتل كل سكان غزة، خلال استضافته في إحدى القنوات الإخبارية الفرنسية، عاد ابن الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، لويس ساركوزي، ليدلو بدلوه في الأزمة الدبلوماسية التي تعصف بالعلاقات الجزائرية - الفرنسية. ففي تصريح ليومية "لوموند"، أمس الخميس، قال: "لو كنت في الحكم وتم توقيف بوعلام صنصال لقمت بحرق السفارة (السفارة الجزائرية طبعا) وأوقف منح التأشيرات وأرفع التعريفات الجمركية بـ150 بالمائة". &nb...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال