اعترفت أخيرا قيادة الأفالان بأنها أخطأت في حق مناضلي حزبها في ولاية عين الدفلى، من خلال إزاحة السيناتور المحافظ من على رأس المحافظة منذ المؤتمر العاشر، وما أعقبها من انتكاسات وصراعات وتشتت ومشاحنات، لتعيده في عهد الأمين العام الجديد جمال ولد عباس إلى عرشه الذي تهاوى، معترفة بثقل الرجل ومكفرة عن ظلمها له بعدما اكتسب خلال عهداته المتعاقبة نجاحات على مستوى التمثيل البرلماني والولائي والمجالس البلدية. وبعودة “الكميكاز”، صارت محافظة الأفالان محج المناضلين من جديد، وعقّب أحد هؤلاء قائلا: “العام يبان من خريفو”.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال