قال مسؤولون وجمعيات وإعلاميون بمدينة باتنة، إن سبب تراجع الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، عن الإبقاء على قائمة بلدية باتنة، المقترحة من طرف محافظ الحزب والتي يتصدرها ”المير” المنتهية عهدته، كريم ماروك، راجع إلى تدخل أصحاب الاستثمار الفاحش الذي لا يسمن ولا يغني المدينة وسكانها في القائمة بعلاقاتهم لتغييرها، بعد أن قام رئيس البلدية بغلق كل الأبواب عليهم للحصول على فنادق قديمة ومرافق عمومية وقطع أرضية بأثمان رخيصة.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال