هل يراد زحزحة أويحيى من الوزارة الأولى وبالتالي منعه من قيادة قاطرة العهدة الخامسة لفائدة غريمه الأفالان الذي ظل يطالب منذ مدة بأحقيته في الوزارة الأولى؟ خرجة وزير العدل والقيادي في الأفالان، الطيب لوح، لا يمكن جعلها بمعزل عن هذا السيناريو الذي يجري تحضيره في أروقة الحكم تحسبا لمواعيد واستحقاقات سياسية هامة. هل أعطى الطيب لوح إشارة انطلاق تصفية الحساب مع أحمد أويحيى، سواء ما تعلق بـ"تركة" الماضي البعيد وتخص قضية سجن الإطارات فيما عرف بـ"الأيادي البيضاء"، أو ما خص الحاضر القريب حول إجراءاته العقابية واللاشعبية في الرسوم البيومترية التي ألغاها الرئيس في آخر لحظة؟ خروج الطيب لوح عن "الانضباط" ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال